Home » الأخبار والفعاليات » الفينيق يعقد جلسة عصف ذهني لإجراء دراسة حول ظروف العمل في القطاع الزراعي بالأردن

الفينيق يعقد جلسة عصف ذهني لإجراء دراسة حول ظروف العمل في القطاع الزراعي بالأردن

عقد مركز الفينيق للتنمية المستدامة جلسة عصف ذهني لإجراء دراسة حول ظروف العمل في القطاع الزراعي بالأردن ومدى مواءمتها مع تشريعات العمل الأردنية ومعايير العمل الدولية.

وتهدف الدراسة إلى تقييم درجة الوعي بالحقوق العمّالية في القطاع الزراعي لدى الشركاء المعنيين، إضافة إلى تشخيص واقع ظروف العمل في هذا القطاع والخدمات المُقدمة للعاملين وصغار المزارعين فيه.

وحضر الجلسة مجموعة من أصحاب المصلحة مثل عاملين وعاملات وأصحاب عمل في القطاع الزراعي ومنظمات مجتمع مدني والنقابة العامة للعاملين في الصناعات الغذائية والنقابة المستقلة لعمال الزراعة في الأردن، إضافة إلى ممثلين عن وزارة العمل ووزارة الزراعة ووزارة التنمية الاجتماعية والمركز الوطني للبحوث الزراعية.

وتأتي هذه الدراسة في أطار مشروع تنمية الاقتصاد: التمكين الاقتصادي للاجئين السوريين والأردنيين الضعفاء في قطاع الزراعة والذي ينفذ بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية“AFD”، ومنظمة العمل والتعاون التقني ACTED، والعمل ضد الجوع“ACF”، ومنظمة أرض البشر “TDH”، ومركز الفينيق “Phenix Center، وشركة إيكو للاستشارات البيئية “Eco Consult”، والجمعية العلمية الملكية للحفاظ على البيئة “RSCN”، وبالتنسيق مع المركز الوطني للبحوث الزراعية“NARC”، وذلك لتعزيز التمكين الاقتصادي وحقوق العمل للأردنيين المستضعفين واللاجئين السوريين والأطفال، لا سيما في قطاع الزراعة في الأردن.

ويهدف المشروع إلى تعزيز ظروف العمل اللائق وحقوق العمّال في القطاع الزراعي، وتحسين إمكانية توليد الدخل المستمر للعمال الزراعيين عوضاً عن انحسارها في المواسم الزراعية فقط، إضافة إلى تحسين الإنتاجية وتوليد الدخل من خلال الطرق الزراعية البيئية وتنويع الدخل بين صغار المزارعين المستضعفين.

ويستهدف المشروع أربع محافظات: إربد، عجلون، البلقاء، ومأدبا، ويسعى إلى زيادة سبل العيش للأسر ومرونتها في القطاع الزراعي من خلال تحسين الإنتاجية وتنويع الإيرادات بالإضافة إلى القدرة على التوظيف بما يتواءم مع احتياجات سوق العمل.

كما يسعى إلى تعزيز القدرات المحلية من خلال التدريب وتيسير الحوار بشأن بعض السياسات ذات العلاقة مع القطاعين العام والخاص، وتعزيز العمل اللائق والحماية الاجتماعية من خلال معالجة ظروف العمل في القطاع الزراعي وبخاصة عمالة الأطفال عن طريق التمكين الاقتصادي وزيادة الوعي وآليات الحماية، إلى جانب تسهيل تطبيق تقنيات الزراعة البيئية والذكية ونهج التكيف مع تغير المناخ.