الضرائب على التجارة الإلكترونية

  أحمد عوض لا یختلف اثنان على أن مختلف الأنشطة الاقتصادیة، بما فیھا التجاریة، یجب أن تخضع للقوانین والأنظمة ومنھا الضرائب، إلا أن ھنالك مجموعة من المحددات والاعتبارات التي یجب أن تأخذھا الحكومة بعین الاعتبار عند صیاغة سیاساتھا الخاصة بذلك. ومن ھذا المنظور، فإن تأیید أو رفض فرض الضریبة العامة على المبیعات على التجارة الالكترونیة

السياسات الاقتصادية “لو أسمعت حيا!”

أحمد عوض أحوال الاقتصاد الأردني في الوقت الراھن لا تسر صدیقاً، بعد إعلان الفریق الاقتصادي الحكومي عن فشل السیاسات المالیة -التي تم تطبیقھا خلال السنة الماضیة- في تحقیق أھدافھا أمام اللجنة المالیة في مجلس النواب قبل أیام. وأعلنت الحكومة، عبر فریقھا الاقتصادي، أن الإیرادات العامة تراجعت، بسبب تراجع الإیرادات الضریبیة المختلفة وبعد فرض مزید من

أسطورية الأسباب الثقافية للبطالة

  أحمد عوض من وقت لآخر، یخرج علینا بعض كبار المسؤولین ببعض الفرضیات التي أقل ما یمكن أن یقال عنھا فرضیات ”وھمیة“ أو ”أسطوریة“ لتفسیر بعض التحدیات التي نواجھھا. ومؤخراً خرج علینا تفسیر لارتفاع معدلات البطالة في الأردن، مفاده، أن أسباباً ثقافیة تدفع الأردنیین لعدم العمل في القطاع الخاص. ویعد ضعف تشخیص التحدیات والمشكلات التي

الاقتصاد والعمل غير المنظمين

أحمد عوض من المتعارف علیه لدى التنمویین والاقتصادیین أن اتساع الاقتصاد والعمل غیر المنظم في أي بلد یعد مؤشراً على ضعف الاقتصاد، ومؤشراً على فشل السیاسات الاقتصادیة للاستجابة لمتغیرات الاقتصاد الوطني واولویاته. ویقصد بالاقتصاد غیر المنظم والبعض یطلق علیه ”غیر الرسمي“ أو ”غیر المھیكل“، الوحدات والنشاطات الاقتصادیة غیر الموثقة- المسجلة- لدى الجھات الرسمیة بأي شكل

الاقتصاد الأردني و”عنق الزجاجة”

أحمد عوض من غیر المجدي إعادة استخدام مصطلحات، اعتادت حكوماتنا على استخدامھا منذ ما یقارب ثلاثة عقود، لبث رسائل تطمینیة إلى المواطنین تفید أن الأوضاع الاقتصادیة الصعبة التي نعاني منھا حالیا مؤقتة، وسرعان ما سنخرج منھا حال تطبیق بعض السیاسات الاقتصادیة القاسیة. ومن أكثر ھذه المفاھیم استخداما كانت ”عنق الزجاجة“ والخروج منھا، حیث اعتادت الحكومات
  أحمد عوض ما نعیشه الآن ھو مرحلة من مراحل احتدام الصراع بین أقوى دولتین تتنافسان على زعامة العالم بكل ما تعنیه كلمة صراع من معاني، بین الولایات المتحدة التي أحكمت سیطرتھا اقتصادیا وعسكریا وسیاسیا على العالم منذ انتھاء الحرب العالمیة، وبین الصین الدولة الصاعدة بقوة وبسرعة لتحتل ھذه المكانة. وما قصة القیود (المترددة) التي

تحفيز الاقتصاد الوطني والضمان الاجتماعي

أحمد عوض في الوقت الذي یقر فیه الجمیع بالأھمیة القصوى لاتخاذ إجراءات عاجلة لتحفیز الاقتصاد الوطني للخروج من حالة التباطؤ الاقتصادي التي نعاني منھا منذ سنوات، فإن على الإجراءات والأدوات المتوقع استخدامھا من قبل الحكومة أن لا تمس الحمایات الاجتماعیة التي تقدم للعاملین على وجه الخصوص. نشیر إلى ذلك، في الوقت الذي قدمت فیه الحكومة

قمة مجموعة العشرين و”صراع العروش”

أحمد عوض بالرغم من سیطرة اللغة الدبلوماسیة على تصریحات قادة مجموعة العشرین الكبرى G20 التي اختتمت أعمالھا أخیرا في المدینة الیابانیة ”اوساكا“، إلا أن تفاصیل المناقشات حول القضایا الاقتصادیة والسیاسیة الخلافیة تعكس صراعا كبیرا بین القوى الاقتصادیة الكبرى والناشئة. تمثل مجموعة العشرینG20  القوى الاقتصادیة الكبرى في العالم والمكونة من تسعة عشر دولة إضافة الى الاتحاد

مؤشرات اقتصادية تدعو إلى “التشاؤل”

أحمد عوض مختلف المؤشرات الاقتصادیة والسیاسیة المحلیة والإقلیمیة والدولیة تدعونا الى أن نكون ”متشائلین“ تجاه مستقبل الأوضاع الاقتصادیة في الأردن. استعرنا ھذا المفھوم الذي نحته ”امیل حبیبي“ في روایته الشھیرة ”الوقائع الغریبة في اختفاء سعید أبي النحس المتشائل“ للتعبیر عن تقییمنا لمستقبل الأوضاع الاقتصادیة الأردنیة؛ إذ بالقدر الذي تدفعنا بعض المؤشرات الى التشاؤم، ھنالك مؤشرات

التعاونيات: فرص اقتصادية كامنة

أحمد عوض في الوقت الذي نبحث فيه بشكل حثیث عن السیاسات والأدوات التي یمكن أن تساھم في الخروج من حالة التباطؤ الاقتصادي واتساع رقعة الفقر وتفاقم مؤشرات البطالة، تظھر فكرة تعزیز دور الجمعیات التعاونیة التي تراجع دورھا بشكل ملموس خلال العقود الماضیة. لعبت الجمعیات التعاونیة ”التعاونیات“ وعلى مدار عقود مضت أدوارا اقتصادیة واجتماعیة ملموسة في