صندوق النقد الدولي: فجوة الخطاب والممارسات 1-3

  أحمد محمد عوض* أتيح لي خلال الأعوام الماضية المشاركة في العديد من الاجتماعات التي يعقدها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، سواء كانت في الاجتماعات السنوية أو اجتماعات الربيع أو الاجتماعات الإقليمية التي عقدت في عمان ومراكش، وكان آخرها الاجتماعات السنوية التي عقدت في جزيرة بالي الإندونيسية الأسبوع الماضي. ومنحتني هذه المشاركات فرصا للتعرف عن

تحد اقتصادي جديد في ظرف غير ملائم

أحمد محمد عوض* يبدو أننا في الأردن نتجه نحو مواجهة تحدٍ اقتصادي جديد يضاف إلى التحديات الأخرى التي تشكل ملامح الأزمة المركبة التي نعاني منها على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي؛ إذ تتجه أسعار النفط في الأسواق العالمية الى الارتفاع مجددا، وسط مستويات عالية من اللايقين حول العديد من العوامل والمتغيرات التي تؤثر بأسعاره. واستقر سعر
المرصد العمالي- أشارت ورقة تقدير موقف أنه وبالرغم من أن الأردن كان أول دولة عربية يوقع اتفاقية مع منظمة العمل الدولية لتنفيذ برنامج وطني للعمل اللائق إلا أن شروط العمل في المملكة ما زالت تعاني من ضعف كبير، لا بل تتراجع في العديد من القطاعات الاقتصادية. وبينت الورقة التي أصدرها المرصد العمالي الأردني التابع لمركز
أصدر مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية، ورقة تقدير موقف تضمنت تحليلاً تفصيلياً لمقترح قانون ضريبة الدخل، واشارت الورقة أن المقترح يعزز كفاءة الإدارة الضريبية، ويخل بمبادئ العدالة الضريبية. وقال المركز في ورقته التي أصدرها تحت عنوان: “مقترح قانون ضريبة الدخل لحكومة “الرزاز” في الميزان”، أن قيام الحكومة بإعلان خطة اصلاح لمجمل السياسات الضريبية (المباشرة وغير
أحمد محمد عوض* حالة الاستعجال الحكومية في تمرير قانون ضريبة الدخل الجديد غير مبررة، فما تم إجراؤه حتى الآن من حوارات مع العديد من القوى الاجتماعية المختلفة وأصحاب المصالح لا يرقى الى ما يمكن تسميته مشاورات حقيقية لبناء توافقات وتسويات اجتماعية تعكس مصالح مختلف الأطراف، فهذا النوع من المشاورات بحاجة الى استخدام منهجيات وتقنيات محددة
المرصد العمالي الأردني- حذر المرصد العمالي من استمرار ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب الأردني التي باتت من أعلى المعدلات في العالم. جاء ذلك في ورقة تقدير موقف أصدرها المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية بمناسبة يوم الشباب العالمي الذي يصادف ال 12 من آب من كل عام بهدف الوقوف على واقع الشباب
أوصى ملتقى الحماية الاجتماعية الذي عقده مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية، تحت رعاية وزيرة التنمية الاجتماعية السيدة هالة لطوف، بضرورة استحداث نظم وتدابير حماية اجتماعية ملائمة وشبكة أمان اجتماعي كفؤة تعزز رأس المال البشري والإنتاجية، وتحد من التفاوتات وتعزز الرخاء ومواجهة الصدمات. كما أوصى الملتقى الذي عقده المركز بالتعاون مع مؤسسة فردريش ايبرت، وبمشاركة العديد من