تحفيز الاقتصاد الوطني والضمان الاجتماعي

أحمد عوض في الوقت الذي یقر فیه الجمیع بالأھمیة القصوى لاتخاذ إجراءات عاجلة لتحفیز الاقتصاد الوطني للخروج من حالة التباطؤ الاقتصادي التي نعاني منھا منذ سنوات، فإن على الإجراءات والأدوات المتوقع استخدامھا من قبل الحكومة أن لا تمس الحمایات الاجتماعیة التي تقدم للعاملین على وجه الخصوص. نشیر إلى ذلك، في الوقت الذي قدمت فیه الحكومة

قمة مجموعة العشرين و”صراع العروش”

أحمد عوض بالرغم من سیطرة اللغة الدبلوماسیة على تصریحات قادة مجموعة العشرین الكبرى G20 التي اختتمت أعمالھا أخیرا في المدینة الیابانیة ”اوساكا“، إلا أن تفاصیل المناقشات حول القضایا الاقتصادیة والسیاسیة الخلافیة تعكس صراعا كبیرا بین القوى الاقتصادیة الكبرى والناشئة. تمثل مجموعة العشرینG20  القوى الاقتصادیة الكبرى في العالم والمكونة من تسعة عشر دولة إضافة الى الاتحاد
في الوقت الذي أشاد به “المرصد العمالي الأردني” بالتعديلات الإيجابية التي قدمتها الحكومة على قانون الضمان الاجتماعي التي من شأنها تعزيز الحمايات الاجتماعية للعسكريين، انتقد بشدة تعديلات أخرى من شأنها المساس ببعض الحدود الدنيا من الحمايات الاجتماعية للعاملين في منشآت الأعمال الحديثة. ووصف البيان الذي أصدره المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات اليوم السبت،

مؤشرات اقتصادية تدعو إلى “التشاؤل”

أحمد عوض مختلف المؤشرات الاقتصادیة والسیاسیة المحلیة والإقلیمیة والدولیة تدعونا الى أن نكون ”متشائلین“ تجاه مستقبل الأوضاع الاقتصادیة في الأردن. استعرنا ھذا المفھوم الذي نحته ”امیل حبیبي“ في روایته الشھیرة ”الوقائع الغریبة في اختفاء سعید أبي النحس المتشائل“ للتعبیر عن تقییمنا لمستقبل الأوضاع الاقتصادیة الأردنیة؛ إذ بالقدر الذي تدفعنا بعض المؤشرات الى التشاؤم، ھنالك مؤشرات

التعاونيات: فرص اقتصادية كامنة

أحمد عوض في الوقت الذي نبحث فيه بشكل حثیث عن السیاسات والأدوات التي یمكن أن تساھم في الخروج من حالة التباطؤ الاقتصادي واتساع رقعة الفقر وتفاقم مؤشرات البطالة، تظھر فكرة تعزیز دور الجمعیات التعاونیة التي تراجع دورھا بشكل ملموس خلال العقود الماضیة. لعبت الجمعیات التعاونیة ”التعاونیات“ وعلى مدار عقود مضت أدوارا اقتصادیة واجتماعیة ملموسة في
أوصت ورقة تقدير موقف بضرورة إعادة النظر في السياسات الاقتصادية التي تم تطبيقها في الأردن خلال العقود الماضية وما زالت تطبق، وهي التي أدت الى زيادة معدلات الفقر، إذ أن أغلبية الأطفال العاملين ينتمون الى أسر فقيرة، تدفعهم حاجتهم لإخراج أطفالهم من مقاعد الدراسة، أو التساهل في تسربهم من المدارس بهدف المساهمة في توفير مداخيل

الخروج من مأزق البطالة المرتفعة

أحمد عوض لم تكن مؤشرات البطالة للربع الأول من العام الحالي مفاجئة لمختلف المراقبین والمتابعین المستقلین للسیاسات الاقتصادیة بشكل عام وسیاسات العمل بشكل خاص التي تطورھا وتنفذھا الحكومة. وصول معدلات البطالة الى 19%، وبین النساء 29%، وبین الشباب من الفئة العمریة 20- 24 عاما من غیر الجالسین على مقاعد الدراسة 39 %، نتیجة طبیعیة لعدم

العمالة الفقيرة .. سبل المواجهة

أحمد عوض في خضم تراجع الأوضاع الاقتصادیة والاجتماعیة خلال السنوات الماضیة، برزت الى السطح ظاھرة العمالة الفقیرة في الأردن، وھم فئة جدیدة من الفقراء غیر القادرین على تلبیة متطلبات حاجاتھم وحاجات أسرھم الأساسیة، بالرغم من أنھم منخرطون في سوق العمل ویعملون في الاقتصاد المنظم أو غیر المنظم. وھي ظاھرة جدیدة، باعتبار أن الفقراء الذین كانت