حذر المرصد العمالي الأردني من استمرار تفاقم مشكلة البطالة بين الشباب في الأردن التي تعد من بين أعلى المعدلات في العالم. جاء ذلك في ورقة تقدير موقف أصدرها المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية، بمناسبة اليوم العالمي للشباب تحت عنوان “الشباب الأردني: مازالت الأحلام كبيرة والخيارات المستقبلية محدودة”. وجاء في الورقة أن

أسطورية الأسباب الثقافية للبطالة

  أحمد عوض من وقت لآخر، یخرج علینا بعض كبار المسؤولین ببعض الفرضیات التي أقل ما یمكن أن یقال عنھا فرضیات ”وھمیة“ أو ”أسطوریة“ لتفسیر بعض التحدیات التي نواجھھا. ومؤخراً خرج علینا تفسیر لارتفاع معدلات البطالة في الأردن، مفاده، أن أسباباً ثقافیة تدفع الأردنیین لعدم العمل في القطاع الخاص. ویعد ضعف تشخیص التحدیات والمشكلات التي
وجّه مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية رسالة الى رئيس مجلس النواب الأردني المهندس عاطف الطراونة تضمنت مطالبة المجلس برفض بعض التعديلات على مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي. وطالبت الرسالة بضرورة موافقة مجلس النواب على التعديلات المزمع اجرائها والهادفة الى تعزيز الحماية الاجتماعية لأن من شأنها توفير حمايات تضمن لهم ولأسرهم الحياة الكريمة، خاصة وأن

الاقتصاد والعمل غير المنظمين

أحمد عوض من المتعارف علیه لدى التنمویین والاقتصادیین أن اتساع الاقتصاد والعمل غیر المنظم في أي بلد یعد مؤشراً على ضعف الاقتصاد، ومؤشراً على فشل السیاسات الاقتصادیة للاستجابة لمتغیرات الاقتصاد الوطني واولویاته. ویقصد بالاقتصاد غیر المنظم والبعض یطلق علیه ”غیر الرسمي“ أو ”غیر المھیكل“، الوحدات والنشاطات الاقتصادیة غیر الموثقة- المسجلة- لدى الجھات الرسمیة بأي شكل

الاقتصاد الأردني و”عنق الزجاجة”

أحمد عوض من غیر المجدي إعادة استخدام مصطلحات، اعتادت حكوماتنا على استخدامھا منذ ما یقارب ثلاثة عقود، لبث رسائل تطمینیة إلى المواطنین تفید أن الأوضاع الاقتصادیة الصعبة التي نعاني منھا حالیا مؤقتة، وسرعان ما سنخرج منھا حال تطبیق بعض السیاسات الاقتصادیة القاسیة. ومن أكثر ھذه المفاھیم استخداما كانت ”عنق الزجاجة“ والخروج منھا، حیث اعتادت الحكومات
  انتقد مشاركون في ملتقى حواري متخصص غياب سياسات واضحة لتنظيم التدريب الهادف للانخراط في سوق العمل في الأردن داعين الى دمج الشباب في سوق العمل عن طريق سد الفجوة التي تفصل بين نظام التعليم ومتطلبات سوق العمل، والى تفعيل برامج التدريب للمساهمة في التخفيف من مشكلة البطالة التي يعاني منها الأردن. جاء ذلك خلال
  أحمد عوض ما نعیشه الآن ھو مرحلة من مراحل احتدام الصراع بین أقوى دولتین تتنافسان على زعامة العالم بكل ما تعنیه كلمة صراع من معاني، بین الولایات المتحدة التي أحكمت سیطرتھا اقتصادیا وعسكریا وسیاسیا على العالم منذ انتھاء الحرب العالمیة، وبین الصین الدولة الصاعدة بقوة وبسرعة لتحتل ھذه المكانة. وما قصة القیود (المترددة) التي
  انتقدت ورشة عمل متخصصة التعديلات المزمع إجرائها على قانون الضمان الاجتماعي دون فتح حوار موسع مع مختلف الأطراف ذات العلاقة لضمان إجراء تعديلات تعزز الحمايات الاجتماعية، وتتجاوز الاختلالات الموجودة في منظومة الضمان الاجتماعي الحالية. جاء ذلك في ورشة عمل عقدها مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية بالتعاون مع مركز بيت العمال للدراسات وبمشاركة ممثلين عن