رؤية تشاؤمية لاقتصاديات المنطقة العربية

مرونة سياسات العمل والتباطؤ الاقتصادي

تحفيز الاقتصاد من منظور مختلف

اضراب المعلمين/ات: الأردن هو المنتصر

أحمد عوض مبروك لمعلمات ومعلمي الاردن. نستطيع القول ان الأردن هو المنتصر اليوم، فقد سطر المعلمون والمعلمات ونقابتهم خلال الأسابيع الأربعة الماضية أروع الدروس في النضال الاجتماعي، صحيح أن طلبتنا انقطعوا عن التعليم المدرسي لمدة أربعة أسابيع، ولكنهم تعلموا دروسا أكبر وأعمق في الدفاع عن حقوقهم. ليس الطلبة فقط من تعلم الدروس في انتزاع الحقوق،
الثلاثاء، 1 تشرين أول 2019 ينظر المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية بقلق شديد للإجراءات الادارية التي تتخذها وتمارسها الحكومة ضد المعلمين والمعلمات بسبب مشاركتهم في الاضراب الذي تقوده نقابتهم. وأكد البيان على أن من حق نقابة المعلمين ممارسة الاضراب الهادف الى تحسين شروط عمل وحياة المعلمين والمعلمات، وأن القيود الموجودة على

نتائج غير مبشرة لزيارة وفد الصندوق الدولي

أحمد عوض بالرغم من أن الهدف المعلن لزيارة بعثة صندوق النقد الدولي الأخيرة تقديم مسؤول ملف الأردن الجديد لدى الصندوق بديلا للمسؤول السابق، إلا أنه تم خلالها مراجعة العديد من الملفات الاقتصادية المهمة التي يبدي الصندوق ملاحظات عليها. بالرغم من شح المعلومات المتوفرة حتى كتابة هذه السطور عن نتائج زيارة بعثة الصندوق التي انتهت يوم

معضلة الاستثمار: الضرائب والإدارة الحكومية

أحمد عوض لم ينقطع الحديث عن الاستثمار وتشجيعه وإزالة العقبات أمام المستثمرين منذ عقود في الأردن، إلا أنه تكثف خلال السنوات الأخيرة بسبب تراجع معدلات النمو الاقتصادي بشكل ملموس، الى جانب تراجع مكانة الأردن في العديد من المؤشرات الدولية ذات العلاقة. وأعلنت الحكومة مؤخرا عن نيتها إطلاق نافذة جديدة لتسهيل إنشاء الاستثمارات الجديدة سواء كانت

إضراب المعلمين وصندوق النقد

أحمد عوض يبدو أن الموقف الحكومي المتصلب -حتى الآن- من مسألة زيادة أجور المعلمين والمعلمات ونقابتهم والعالقة منذ خمس سنوات، ورفض الحكومة تقديم أي تعديلات على أجورهم الأساسية وعلاواتهم، يعبران عن سياسة رسمية عامة عابرة للحكومات. ليس هذا فحسب، بل يرتبط هذا الموقف بتوجيهات (شروط) صندوق النقد الدولي، واستمرار تأكيد كبار موظفيه ضرورة تنفيذ المزيد